فقالت العلماء:
هذا الشرح وهذا البيان لا يوجد إلا عندكم معشر أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟.
قال أبوالحسن (عليه السلام):
ومن ينكر لنا ذلك ورسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول: " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد مدينة العلم فليأتها من بابها ".
ففيما أوضحنا وشرحنا من الفضل والشرف والتقدمة والاصطفاء والطهارة ما لا ينكره إلا معاند.
ولله عزوجل الحمد على ذلك.
فهذه الرابعة.
وأما الخامسة: فقول الله عزوجل:: " وآت ذا القربى حقه " خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها واصطفاهم على الامة.
فلما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال: ادعوا لي فاطمة فدعوها له.
فقال:
يا فاطمة.
قالت:
لبيك يا رسول الله.
فقال:
إن فدك لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وهي لي خاصة دون المسلمين.
وقد جعلتها لك لما أمرني الله به فخذيها لك ولولدك.
فهذه الخامسة.
____________ سورة يونس آية 87.
في العيون [ ومن أراد المدينة ].
سورة الاسرى آية 28.
في العيون [ فقال: يا فاطمة !
قالت:
لبيك يا رسول الله.
قال:
هذه فدك وهى مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ].
(*) صفحة وأما السادسة: فقول الله عزوجل: " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " فهذه خصوصية للنبي (صلى الله عليه وآله)دون الانبياء وخصوصية للآل دون غيرهم.
وذلك أن الله حكى عن الانبياء في ذكر نوح (عليه السلام) " يا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكني أريكم قوما تجهلون " وحكى عن هود (عليه السلام) قال: "...
لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون ".
تحف العقول