* (وصفه (عليه السلام) الامامة والامام ومنزلته) * قال عبدالعزيز بن مسلم: كنا مع الرضا (عليه السلام) بمرو فاجتمعنا في المسجد الجامع بها، فأدار الناس بينهم أمر الامامة، فذكروا كثرة الاختلاف فيها.
فدخلت على سيدي ومولاي الرضا (عليه السلام) فاعلمته بما خاض الناس فيه.
فتبسم (عليه السلام).
ثم قال (عليه السلام): يا عبدالعزيز جهل القوم وخدعوا عن أديانهم، إن الله عزوجل لم ____________ سورة المؤمن آية 28.
سورة طه آية 132.
في العيون [ إذ امرنا مع الامة باقامة الصلاة ثم خصصنا من دون الامة ].
في العيون [ فخصنا من دون جميع أهل بيتهم ].
زاد في العيون [ فقال المأمون والعلماء جزاكم الله أهل بيت نبيكم عن الامة خيرا فما نجد الشرح والبيان فيما اشتبه علينا إلا عندكم ].
عده علماء الرجال من أصحاب الرضا (عليه السلام) وحسنوا حاله.
والرواية رواها الكلينى في الكافى ج 1 والصدوق في كمال الدين وعيون أخبار الرضا والنعمانى في كتاب الغيبة والطبرسى في الاحتجاج ونحن نشير إلى بعض موارد الاختلاف.
(*) صفحة يقبض نبيه (صلى الله عليه وآله)حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كل شئ وبين فيه الحلال والحرام والحدود والاحكام وجميع ما يحتاج إليه الناس كملا، فقال: " ما فرطنا في الكتاب من شئ ".
وأنزل عليه في حجة الوداع وهي آخر عمره (صلى الله عليه وآله)" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نمعتي ورضيت لكم الاسلام دينا ".
وأمر الامامة من كمال الدين.
تحف العقول