الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
تحف العقول

هيهات هيهات، ضلت العقول وتاهت الحلوم وحارت الالباب وحصرت الخطباء وكلت الشعراء وعجزت الادباء وعييت البلغاء وفحمت العلماء عن وصف ____________ اليفاع: التل المشرف.

وكل ما ارتفع من الارض.

والمراد ان الامام (عليه السلام) نور يضيئ للقريب والبعيد.

" الحار لمن اصطلى " أى حار لمن أراد الانتفاع به.

والمهالك: جمع مهلكة، والمراد هنا المفازة لانها موضع الهلاك.

الهاطل: المطر الشديد المتفرق العظيم القطر.

وزاد هنا في الكافى [ والشمس المضيئة ].

" الارض البسيطة " أى الواسعة.

والغزيرة: الكثيرة الماء.

والغدير: القطعة من النبات أو القطعة من الماء يتركها السيل وأيضا النهر.

والروضة: أرض مخضرة من أنواع النبات.

زاد في الكافى والعيون [ في الداهية والنآد ] أى الامر العظيم.

قد يقرء في بعض النسخ [ يداينه ] أى يعامله ويحاكمه.

في الكافى والعيون [ فمن ذا الذى يبلغ معرفة الامام أو يمكنه اختياره ].

زاد فيهما [ وخسئت العيون وتصاغرت العظماء وتحيرت الحكماء وتقاصرت الحلماء ].

" حصرت الخطباء " أى ضاق صدرهم.

وكلت أى عييت وعجزت.

" فحمت العلماء " أى سكتت وعجزت ولم تستطع جوابا وليست هذه الجملة في الكافى والعيون.

(*) صفحة شأن من شأنه أو فضيلة من فضائله، فأقرت بالعجز والتقصير فكيف يوصف بكليته، أو ينعت بكيفيته، أو يوجد من يقوم مقامه، أو يغني غناه.

وأنى وهو بحيث النجم عن أيدي المتناولين ووصف الواصفين، أيظنون أنه يوجد ذلك في غير آل رسول الله صلى الله عليه وعليهم، كذبتهم والله أنفسهم ومنتهم الاباطيل إذ ارتقوا مرتقى صعبا ومنزلا دحضا زلت بها إلى الحضيض أقدامهم، إذ راموا إقامة إمام بآرائهم وكيف لهم باختيار إمام.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.