وقال (عليه السلام):
من أخلاق الانبياء التنظف.
وقال (عليه السلام):
ثلاث من سنن المرسلين: العطر وإحفاء الشعر وكثرة الطروقة.
وقال (عليه السلام):
لم يخنك الامين ولكن ائتمنت الخائن.
وقال (عليه السلام):
إذا أراد الله أمرا سلب العباد عقولهم، فأنفذ أمره وتمت إرادته.
فإذا أنفذ أمره رد إلى كل ذي عقل عقله، فيقول: كيف ذا ومن أين ذا.
وقال (عليه السلام):
الصمت باب من أبواب الحكمة، إن الصمت يكسب المحبة، إنه دليل على كل خير.
وقال (عليه السلام):
ما من شئ من الفضول إلا وهو يحتاج إلى الفضول من الكلام.
وقال (عليه السلام):
الاخ الاكبر بمنزلة الاب.
وسئل (عليه السلام) عن السفلة فقال: من كان له شئ يلهيه عن الله.
____________ زاد في الكافى والعيون [ فيقدمون، تعدوا وبيت الله الحق ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون وفي كتاب الله الهدى والشفاء فنبذوه واتبعوا اهواءهم فذمهم الله ومقتهم وأتعسهم فقال جل وتعالى: " ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدى القوم الظالمين " وقال: " فتعسا لهم وأضل اعمالهم " وقال: " كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار " ].
الاحفاء: القص.
والطروقة: الجماع وفي بعض النسخ [ وإخفاء السر ].
(*) صفحة وكان (عليه السلام): يترب الكتاب ويقول: لا بأس به.
وكان إذا أراد أن يكتب تذكرات حوائجه كتب بسم الله الرحمن الرحيم أذكر إن شاء الله، ثم يكتب ما يريد.
تحف العقول