سورة البقرة آية 266.
وفي بعض النسخ [ على كل حق ].
(*) صفحة وقيل له: كيف أصبحت؟
فقال (عليه السلام):
أصبحت بأجل منقوص، وعمل محفوظ، والموت في رقابنا، والنار من ورائنا، ولا ندري ما يفعل بنا.
وقال (عليه السلام):
خمس من لم تكن فيه فلا ترجوه لشئ من الدنيا والآخرة: من لم تعرف الوثاقة في أرومته.
والكرم في طباعه.
والرصانة في خلقه.
والنبل في نفسه والمخافة لربه.
وقال (عليه السلام):
ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا.
وقال (عليه السلام):
السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه.
وقال (عليه السلام):
إنا أهل بيت نرى وعدنا علينا دينا كما صنع رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وقال (عليه السلام):
يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه عشرة أجزاء: تسعة منها في اعتزال الناس وواحد في الصمت.
وقال لهم معمر بن خلاد عجل الله فرجك.
فقال (عليه السلام):
يا معمر ذك فرجكم أنتم، فأما أنا فوالله ما هو إلا مزود فيه كف سويق مختوم بخاتم.
وقال (عليه السلام):
عونك للضعيف من أفضل الصدقة.
وقال (عليه السلام):
لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى تكون فيه خصال ثلاث: التفقه في الدين.
وحسن التقدير في المعيشة.
والصبر على الرزايا.
وقال (عليه السلام) لابي هاشم داود بن القاسم الجعفري: يا داود إن لنا عليكم حقا ____________ الارومة: الاصل.
رصن - كشرف - أى استحكم واشتد وثبت.
تحف العقول