____________ قال صاحب تنقيح المقال - ره -: لم اقف عليه بهذا العنوان في كتب الرجال وانما وقفنا فيها على على بن أبى شعيب المدائنى وقال: له كتاب صغير والظاهر كونه إماميا.
الجوار - بالكسر - مصدر بمعنى المجاورة.
ونأت عن قوم أى بعدت عنه.
والمرد ان النعمة وحشية فيجب على من اصابها ونال منها إن اراد بقاءها وداوامها ان يعامل معها معاملة الحيوان الوحشى الذى اذا هرب لم يعد.
الحباء - بالكسر -: العطية.
والمرد ان العقل غريزة موهبة من الله فكان في فطرة الانسان وجبلته فليس للكسب فيه أثر فمن لم يكن فيه عقل ليس له صلاحية اكتساب العقل بخلاف الادب فان الادب هو السيرة والطريقة الحسنة في المحاورات والمعاشرات فيمكن للانسان تحصيلة بان يتجشمه ويتكلفه.
وأبوهاشم الجعفرى هو داود بن القاسم بن اسحاق بن عبدالله بن جعفر بن أبى طالب الذى تقدم شرح حاله في.
هو أحمد بن عمر بن أبى شعبة الحلبى ثقة من أصحاب الامام السابع والثامن (عليهما السلام) وله كتاب.
وأما الحسين بن يزيد هو ابن عبدالملك النوفلى المتطبب من أصحاب الامام الثامن.
كان أديبا شاعرا سكن الرى ومات بها - (رحمه الله) -.
(*) صفحة طاهر وهرثمة وإنكم على خلاف ما أنتم عليه؟
فقلت:
لا والله ما سرني أن لي الدنيا بما فيها ذهبا وفضة وإني على خلاف ما أنا عليه.
فقال (عليه السلام):
إن الله يقول: " اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور ".
أحسن الظن بالله، فإن من حسن ظنه بالله كان الله عند ظنه.
ومن رضي بالقليل من الرزق قبل منه اليسير من العمل.
ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤونته ونعم أهله وبصره الله داء الدنيا ودواءها و أخرجه منها سالما إلى دار السلام.
تحف العقول