الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

____________ رواه المفيد - (رحمه الله) - في الارشاد وفتال النيسابورى في الروضة بادنى تغيير.

البلس - بالضم -: جمع أبلس: المتحير.

والخرس - بالضم -: جمع أخرس: الذى انعقد لسانه عن الكلام.

هو أبوالعاص بن الربيع بن عبدالعزى بن عبد شمس بن عبد مناف ابن اخت خديجة زوجة رسول الله (صلى الله عليه وآله)امه هالة بنت خويلد، كان اسم أبى العاص لقيط أو هشيم أو مهشم وهو من رجال مكة.

المعدودين مالا وتجارة وأمانة، زوجه رسول الله زينب أكبر بناته.

فلما أكرم الله نبيه بنبوته آمنت خديجة وبناته فصدقن وشهدن الاسلام وثبت أبوالعاص على شركه ويحرضه قريش أن يفارق صاحبته على أن يزوجه أية امرأة شاء فلم يرض.

وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله)" بقية الحاشية في الصفحة الاتية " (*) صفحة " وروى عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعانى " قال له رجل: أوصني؟

قال (عليه السلام):

وتقبل؟

قال:

نعم.

قال:

توسد الصبر واعتنق الفقر.

وارفض الشهوات.

وخالف الهوى.

واعلم أنك لن تخلو من عين الله فانظر كيف تكون.

وقال (عليه السلام):

أوحى الله إلى بعض الانبياء: أما زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة، ____________ " بقية الحاشية من الصفحة الماضية " لا يحل بمكة ولا يحرم مغلوبا على أمره وكان الاسلام قد فرق بينهما الا انه (صلى الله عليه وآله)كان لا يقدر أن يفرق بينهما فأقامت على اسلامها وهو على شركه حتى هاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله)والخبر في حسن مصاهرته في ايام الشعب مشهور.

فلما سارت قريش إلى بدر سار فيهم ابوالعاص فاصيب في الاسارى فكان في المدينة عند رسول الله، فلما بعث أهل مكة في فداء اسرائهم بعثت زينب في فداء أبى العاص بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت خديجة ادخلتها بها على ابن العاص حين بنى بها، فلما رآها رسول الله (صلى الله عليه وآله)رق لها رقة شديدة وقال لاصحابه: إن رأيتم ان تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليه الذى لها فافعلوا؟

قالوا:

نعم يا رسول الله فاطلقوه وردوا عليها مالها وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله)قد أخذ أو شرط عليه أن يخلى سبيل زينب إليه فوعده أبوالعاص بذلك فلما ذهب أبوالعاص إلى مكة خلى سبيله وبعثها مع أخيه كنانة بن الربيع حتى لحقت برسول الله (صلى الله عليه وآله)في الطريق بعد أن أصابت من المشركين في الطريق أذى كثيرة ونالت منهم ما نالت وجاءت زينب إلى المدينة وأقامت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)فأقام أبوالعاص بمكة حتى إذا كان قبيل الفتح في سنة 8 من الهجرة خرج أبوالعاص تاجرا إلى الشام وكان رجلا مأمونا بمال له وأموال لرجال من قريش يضعوها معه، فما فرغ من تجارته وأقبل غافلا لقيته سرية لرسول الله (صلى الله عليه وآله)فأصابوا ما معه وأعجزهم هاربا فلما قدمت السرية بما أصابوا من ماله جاء ابوالعاص في طلب ماله تحت الليل حتى أتى المدينة ودخل على زينب بنت رسول الله فاستجار بها فأجارته فلما أصبح اتت زينب إلى المسجد فاستجارت له من المسلمين فأجاروه فدخل رسول الله على بنته فقال: اى بنية اكرمى مثواه ولا يخلص اليك فانك لا تحلين له وبعث إلى السرية الذين اصابوا مال ابى العاص فردوه عليه بأسره ثم احتمال إلى مكة فأدى إلى كل ذى مال من قريش ماله فاسلم ورجع إلى المدينة ورد رسول الله زينب على النكاح الاول لم يحدث شيئا بعد سنين توفى ابوالعاص سنة 12 وتزوج على (عليه السلام) ابنته امامة بنت زينب بعد وفات فاطمه (عليها السلام) بوصية منها.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.