الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وقال في الفتن التي معناها الاختبار:

" ولقد فتنا سليمان - الآية - " وقال في قصة موسى (عليه السلام): " فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري " وقول موسى: " إن هي إلا فتنتك ".

أي اختبارك.

فهذه الآيات يقاس بعضها ببعض ويشهد بعضها لبعض.

وأما آيات البلوى بمعنى الاختبار قوله: " ليبلوكم فيما آتاكم "، وقوله: " ثم صرفكم عنهم ليبتليكم "، وقوله: " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة، وقوله: " خلق الموت والحيوة ليبلوكم أيكم أحسن عملا "، وقوله: " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات "، وقوله: " ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض ".

وكل ما في القرآن من بلوى هذه الآيات التي شرح أولها فهي اختبار وأمثالها في القرآن كثيرة.

فهي إثبات الاختبار والبلوى: إن الله عزوجل لم يخلق الخلق عبثا ولا أهملهم سدى ولا أظهر حكمته لعبا وبذلك أخبر في قوله: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ".

فإن قال قائل: فلم يعلم الله ما يكون من العباد حتى ____________ سورة محمد آية 33 أى لنعاملكم معاملة المختبر، وذلك بأن نأمركم بالجهاد حتى نعلم من امتثل الامر بالجهاد والصبر على دينه ومشاق ما كلف به.

وقوله: " ونبلو أخباركم " أى نظهرها ونكشفها امتحانا لكم ليظهر للناس من أطاع ما أمره الله به ومن عصى ومن لم يمتثل.

سورة الاعراف آية 181.

والقلم آية 44.

سورة العنكبوت آية 1.

سورة ص آية 33.

سورة طه آية 87.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.