الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

فلم يعرفه القميون فانتقل عنهم إلى كاشان فأكرمه أحمد بن عبدالعزيز بن دلف العجلى فرحب به وأكرمه وأهدى إليه خلاعا فاخرة وأفراسا جيادا ووظفه في كل سنة ألف مثقال من الذهب وفرسا مسرجا فلما عرفه القميون أرسلوا رؤساءهم إلى كاشان لطلبه وردوه إلى قم واعتذروا منه وأكرموه واشتروا من مالهم دارا ووهبوا له سهاما من القرى وأعطوه عشرين ألف درهم واشترى ضياعا كثيرة.

فأتته أخواته زينب وام محمد وميمونة بنات محمد بن الرضا (عليهما السلام) ونزلن عنده، فلما متن دفن عند فاطمة بنت موسى بن جعفر (عليهما السلام) واقام موسى بقم حتى مات سنة 266 ودفن في داره وقيل: في دار محمد بن الحسن بن أبى خالد الاشعرى وهو المشهد المعروف اليوم.

ويظهر من بعض الروايات أن المتوكل الخليفة العباسى يحتال في أن ينادمه.

وقد أفرد المحدث النورى (رحمه الله) في أحواله رسالة سماها: " البدر المشعشع في أحوال موسى المبرقع ".

في بعض النسخ [ قلت: لا، قال ولم قلت لم أعرفها ].

سورة النمل آية 40.

هو آصف بن برخيا.

(*) صفحة أبويه على العرش وخروا له سجدا " سجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء.

وعن قوله: " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب "، من المخاطب بالآية؟

فإن كان المخاطب النبي (صلى الله عليه وآله)فقد شك، وإن كان المخاطب غيره فعلى من إذا أنزل الكتاب؟.

وعن قوله: " ولو أن ما في الاأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله " ما هذه الابحر وأين هي؟

وعن قوله: " وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين " فاشتهت نفس آدم (عليه السلام) أكل البر فأكل وأطعم [ وفيها ما تشتهي الانفس ] فكيف عوقب؟.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.