الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
تحف العقول

وأما قولك: إن عليا (عليه السلام) قتل أهل الصفين مقبلين ومدبرين وأجاز على جريحهم، وإنه يوم الجمل لم يتبع موليا ولم يجز على جريح ومن ألقى سلاحه آمنه ومن دخل داره آمنه، فإن أهل الجمل قتل إمامهم ولم تكن لهم فئة يرجعون إليها وإنما رجع القوم إلى منازلهم غير محاربين ولا مخالفين ولا منابذين، رضوا بالكف عنهم، فكان الحكم فيهم رفع السيف عنهم والكف عن أذاهم، إذ لم يطلبوا عليه أعوانا، وأهل صفين كانوا يرجعون إلى فئة مستعدة وإمام يجمع لهم السلاح ____________ في المناقب [ فهو كما قال: يرث من المبال ].

وساهم بينهما أى قارع بينهما.

زاد في المناقب [ وسهم الامام سهم الله لا يخيب ].

ئ يغلس بها أى يصلى بالغلس وهو بالتحريك: ظلمة آخر الليل.

أى أجهز عليهم.

في المناقب [ غير محاربين ولا محتالين ولا متجسسين ولا مبارزين ].

في المناقب [ وامام منتصب ].

(*) صفحة الدروع والرماح والسيوف ويسني لهم العطاء يهيئ لهم الانزال ويعود مريضهم ويجبر كسيرهم ويداوي جريحهم ويحمل راجلهم ويكسوا حاسرهم ويردهم فيرجعون إلى محاربتهم وقتالهم، فلم يساو بين الفريقين في الحكم لما عرف من الحكم في قتال أهل التوحيد لكنه شرح ذلك لهم، فمن رغب عرض على السيف أو يتوب من ذلك.

وأما الرجل الذي اعترف باللواط فإنه لم تقم عليه بينة وإنما تطوع بالاقرار من نفسه وإذا كان للامام الذي من الله أن يعاقب عن الله كان له أن يمن عن الله، أما سمعت قول الله: " هذا عطاؤنا - الآية " قد أنبأناك بجميع ما سألتنا عنه فاعلم ذلك.

تحف العقول

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.