* (وروي عنه (عليه السلام) في قصار هذه المعاني) * قال (عليه السلام) لبعض مواليه: عاتب فلانا وقل له: إن الله إذا أراد بعبد خيرا إذا عوتب قبل.
وكان المتوكل نذر أن يتصدق بمال كثير إن عافاه الله من علته، فلما عوفي سأل العلماء عن حد المال الكثير فاختلفوا ولم يصيبوا المعنى، فسأل أبا الحسن (عليه السلام) عن ذلك فقال (عليه السلام): يتصدق بثمانين درهما، فسأل عن علة ذلك؟
فقال:
إن الله قال لنبيه (صلى الله عليه وآله): " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " فعددنا مواطن رسول الله (صلى الله عليه وآله)فبلغت ثمانين ____________ أسنى له الجائزة: جعلها سنية.
والانزال: جمع نزل - بالتحريك - اى العطاء والفضل وأنزل القوم: أرزاقهم.
الكسير بمعنى المكسور.
ويجبر الكسير أى يصلحه.
الحاسر: العارى والمراد الذى كان بلا درع وثوب.
في المناقب [ فان الحكم في أهل البصرة الكف عنهم لما ألقوا أسلحتهم إذ لم تكن لهم فئة يرجعون إليها.
والحكم في اهل صفين أن يتبع مدبرهم ويجهز على جريحهم ].
في المناقب [ ولولا امير المؤمنين (عليه السلام) وحكمه في اهل صفين والجمل لما عرف الحكم في عصاة اهل التوحيد ].
سورة ص آية 38.
وبقية الاية " فامنن أو مسك بغير حساب ".
سورة التوبة آية 25.
(*) صفحة موطنا وسماها الله كثيرة فسر المتوكل بذلك وصدق بثمانين درهما.
وقال (عليه السلام):
إن لله بقاعا يحب أن يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه والحير منها.
تحف العقول