والناس في على طبقات: المستبصر على سبيل نجاة، متمسك بالحق، متعلق بفرع الاصل، غير شاك ولا مرتاب، لا يجد عني ملجأ.
وطبقة لم تأخذ الحق من أهله، فهم كراكب البحر يموج عند موجه ويسكن عند سكونه.
وطبقة استحوذ عليهم الشيطان، شأنهم الرد على أهل الحق ودفع الحق بالباطل حسدا من عند أنفسهم.
فدع من ذهب ____________ في بعض النسخ [ لصدعت ].
اقتباس من الاية الواردة في سورة التوبة آية 106.
العطب: الهلاك.
(*) صفحة يمينا وشمالا، فإن الراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها بأهون سعي.
وإياك والاذاعة وطلب الرئاسة، فإنهما يدعوان إلى الهلكة.
وقال (عليه السلام):
من الذنوب التي لا تغفر: ليتني لا اؤاخذ إلا بهذا.
ثم قال (عليه السلام): الاشراك في الناس أخفى من دبيب النمل على المسح الاسود في الليلة المظلمة.
وقال (عليه السلام):
بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الاعظم من سواد العين إلى بياضها.
وخرج في بعض توقيعاته (عليه السلام) عند اختلاف قوم من شيعته في أمره: ما مني أحد من آبائي بمثل ما منيت به من شك هذه العصابة في، فإن كان هذا الامر أمرا اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت ثم ينقطع فللشك موضع.
وإن كان متصلا ما اتصلت امور الله فما معنى هذا الشك؟.
وقال (عليه السلام):
حب الابرار للابرار ثواب للابرار.
وحب الفجار للابرار فضيلة للابرار، وبغض الفجار للابرار زين للابرار.
وبغض الابرار للفجار خزي على الفجار.
وقال (عليه السلام):
من التواضع السلام على كل من تمر به، والجلوس دون شرف المجلس.
تحف العقول