وقال (عليه السلام):
ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله.
وقال (عليه السلام):
بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا، إن اعطي حسده، وإن ابتلي خذله.
وقال (عليه السلام):
الغضب مفتاح كل شر.
وقال (عليه السلام) لشيعته في سنة ستين ومائتين: أمرناكم بالتختم في اليمين ونحن بين ظهرانيكم.
والآن نأمركم بالتختم في الشمال لغيبتنا عنكم إلى أن يظهر الله أمرنا وأمركم، فإنه من أدل دليل عليكم في ولايتنا - أهل البيت -.
فخلعوا خواتيمهم من أيمانهم بين يديه ولبسوها في شمائلهم.
وقال (عليه السلام) لهم:
حدثوا بهذا شيعتنا.
وقال (عليه السلام):
أقل الناس راحة الحقود.
____________ أطرى فلانا: أحسن الثناء عليه وبالغ في مدحه.
في بعض النسخ [ خانه ].
أى بينكم وفى جماعتكم.
لما خدع عمرو بن العاص في أمر الحكمين فخلع أبا موسى الاشعرى عليا (عليه السلام) من الخلافة كخلعه خاتمه من يمينه كأنه صار لبس الخاتم باليمين وابقائه علامة على ابقاء الخلافة الحق في على (عليه السلام) وأهل بيته.
فلعله أراد: أن التختم باليمين شاهد على الحق إذا كان الامام بين الناس شاهدا وحاضرا وأما اذا كان غائبا فليس شاهدا بل ليخلعوا الخواتيم من أيمانهم ولبسوها في شمائلهم حتى لا يظن أن من ادعى وأقام مقامه غصبا انه على الحق.
الحقود: الكثير الحقد.
(*) صفحة وقال (عليه السلام): أورع الناس من وقف عند الشبهة، أعبد الناس من أقام على الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب.
تحف العقول