سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بِالْكُوفَةِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ- وَ كَانَ سَكْرَانَ- فَتَغَنَّى فِي الثَّانِيَةِ مِنْهَا، وَ زَادَنَا رَكْعَةً أُخْرَى، وَ نَامَ فِي آخِرِهَا، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خَاتَمَهُ مِنْ يَدِهِ، فَقَالَ فِيهِ عِلْبَاءُ السَّدُوسِيُّ: تَكَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ وَ زَادَ فِيهَا * * * مُجَاهَرَةً وَ عَالَنَ بِالنِّفَاقِ وَ فَاحَ الْخَمْرُ مِنْ سُنَنِ الْمُصَلِّي * * * وَ نَادَى وَ الْجَمِيعُ إِلَى افْتِرَاقٍ أَزِيدُكُمْ عَلَى أَنْ تَحْمَدُونِي * * * فَمَا لَكُمُ وَ مَا لِي مِنْ خَلَاقٍ 49- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ الْبَصِيرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ بِوَاسِطٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَسْبَاطٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنُ يَاسِرٍ (رَحِمَهُ اللَّهُ) يَقُولُ عِنْدَ تَوَجُّهِهِ إِلَى صِفِّينَ: اللَّهُمَّ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ أَرْضَى لَكَ أَنْ أَرْمِيَ بِنَفْسِي مِنْ فَوْقِ هَذَا الْجَبَلِ لَرَمَيْتُ بِهَا، وَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ أَرْضَى لَكَ أَنْ أُوقِدَ لِنَفْسِي نَاراً فَأَقَعَ فِيهَا لَفَعَلْتُ، وَ إِنِّي لَا أُقَاتِلُ أَهْلَ الشَّامِ إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَكَ، وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ لَا تُخَيِّبَنِي وَ أَنَا أُرِيدُ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 176 · [6] المجلس السادس