يا موسى مر عبادي يدعوني على ما كانوا بعد أن يقروا بي أني أرحم الراحمين، اجيب المضطرين، وأكشف السوء، وابدل الزمان، وآتي بالرخاء، وأشكر اليسير، وأثيب بالكثير، وأغني الفقير، وأنا الدائم العزيز القدير، فمن لجأ إليك وانضوى إليك من الخاطئين فقل: أهلا وسهلا بأرحب الفناء نزلت بفناء رب العالمين واستغفر لهم وكن [ لهم ] كأحدهم ولا تستطل عليهم بما أنا أعطيتك فضله، وقل لهم فيسألوني من فضلي ورحمتي، فإنه لا يملكها أحد غيري وأنا ذو الفضل العظيم، كهف الخاطئين وجليس المضطرين ومستغفر للمذنبين، إنك مني بالمكان الرضى، فادعني بالقلب النقي واللسان الصادق، وكن كما أمرتك، أطع أمري ولا تستطل على عبادي بما ليس منك مبتدؤه.
وتقرب إلي، فإني منك قريب، فإني لم أسألك ما يؤذيك ثقله ولا حمله.
إنما سألتك أن تدعوني فاجيبك.
وأن تسألني فاعطيك وأن تتقرب بما مني أخذت تأويله وعلى تمام تنزيله.
يا موسى انظر إلى الارض فإنها عن قريب قبرك.
وارفع عينيك إلى السماء فإن ____________ زوى: صرف.
والمغبة - بالفتح وتشديد الباء -: العاقبة.
في الروضة [ يا موسى صرح الكتاب اليك صراحا ] وفى بعض نسخها بالخاء المعجمة.
زاد في الروضة [ والاتباع للشقوة ].
في الروضة [ يجيب المضطرين ].
انضوى إليه: انضم.
في الروضة [ طوبى لك يا موسى كهف الخاطئين وأخ المذنبين وجليس المضطرين ].
(*) صفحة فوقك فيها ملكا عظيما وابك على نفسك ما كنت في الدنيا، وتخوف العطب والمهالك، ولا تغرنك زينة الدنيا وزهرتها، ولا ترض بالظلم ولا تكن ظالما، فإني للظالم بمرصد حتى اديل منه المظلوم.
تحف العقول