في هامش اللؤلؤة: في الحلّة اليوم مزار معروف بمقربة من بناية سجن الحلّة المركزي الحالي يعرف عند أهالي الحلّة بقبر رضي الدين علي بن موسى بن جعفر ابن طاوس، يزوره الناس و يتبركون به. و قال أيضا: قال سيّدنا العلّامة الحجة السيد حسن الصدر الكاظمي (رحمه اللّه) في خاتمة كتابه تحية أهل القبور بما هو مأثور ما نصّه: و أعجب من ذلك خفاء قبر السيد جمال الدين علي ابن طاوس صاحب الإقبال، مات ببغداد لمّا كان نقيب الأشراف بها و لم يعلم قبره، و الذي يعرف بالحلّة بقبر السيد علي ابن طاوس في البستان هو قبر ابنه السيد علي ابن السيد علي المذكور، فإنّه يشترك معه في الاسم و اللقب. و قال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة: و فيها- أي في سنة 664 ه- توفّي السيد النقيب الطاهر رضي الدين علي ابن طاوس، و حمل إلى مشهد جدّه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و قيل: كان عمره نحو ثلاث و سبعين سنة. و ممّا يؤيد قول ابن الفوطي و يرجّحه- إضافة إلى دقته و ضبطه حيث يعتبر أفضل من أرّخ حوادث القرن السابع- أنّ السيد ابن طاوس عيّن في حياته موضع قبره حيث أوصى أن يدفن إلى جنب جدّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال في كتاب فلاح السائل: و قد كنت مضيت بنفسي و أشرت إلى من حفر لي قبرا كما اخترته في جوار جدّي و مولاي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، متضيفا و مستجيرا و وافدا و سائلا و آملا، متوسلا بكل ما يتوسل به أحد من الخلائق إليه، و جعلته تحت قدمي والديّ؛ لأني وجدت اللّه جلّ جلاله يأمرني بخفض
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 24 · وفاته و مدفنه: