ماهية الكتاب واضحة من عنوانه، سواء الصحيح أو الذي اثبت على المطبوع منه.
فهو يتعرّض للفتن عموما التي حصلت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و التي جرت في زمن الخلفاء و في أيام بني اميّة و بني العباس.
فينقل فيه المصنّف (رحمه اللّه) إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بأنّ هلاك عامّة أمّته على يد ولد مروان، و إخباره بما يلقى أهل بيته من القتل و التشريد، و إخباره بعدد الأئمة (عليهم السلام) و ما يجري في أيامهم.
و يبيّن فيه أيضا فتنة بني اميّة و بني العباس و ابتداء أيامهما و انتهائها، و تحذير النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عائشة من الخروج، و كيفية محاربة معاوية لعنه اللّه للإمام علي (عليه السلام)، و صالح الإمام الحسن (عليه السلام).
و يوضّح فيه علامات خروج صاحب الأمر و الزمان (عليه السلام).
و يشير إلى خراب مصر و بغداد و جامع براثا، و هدم الكعبة.
و يصرّح باسم صاحب العصر و الزمان (عجّل اللّه فرجه الشريف)، و أوصافه و عمره و لوائه و أنصاره و صفة خروجه و كيفية مبايعته، و غيرها من المواضيع.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 33 · ماهيته: