الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني، و الحديث لأنّه نقله عن مجلّد عتيق، فيصبح المنقول عن الفتن لنعيم هو بابا و فيها حديثا.
و ما نقله عن الفتن للسليلي هو بابا و فيها حديثا، فإذا حذفنا بابي و لأنّه نقلهما من كتاب عيون أخبار بني هاشم لمحمد بن جرير الطبري، و باب لأنّه نقله من تذييل محمد بن النجار، و حذفنا حديثي و لأنّه نقلهما من كتاب عيون أخبار بني هاشم، و حديثي و لأنّه نقلهما من أصل من اصول الشيعة، و حديث لأنّه نقله من تأريخ ابن الأثير، و حديث لأنّه نقله من كتاب حمّاد بن عثمان ذي الناب، و حديثي و في مدح عمر بن عبد العزيز، فيصبح المنقول عن الفتن للسليلي بابا و فيها حديثا.
و ما نقله عن الفتن لزكريا هو بابا و فيها حديثا.
و أما المنقول عن الكتب المتفرّقة الاخرى فهو عدّة فصول و عدّة أحاديث، فأصبحت أبواب الكتاب و أحاديثه هي بابا و حديثا.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 38 · منهج المؤلّف و مصادره: