الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٧٣

ضخم البلعم يأكل و لا يشبع و هو معاوية، فعلمت أنّ أمر اللّه واقع، و خفت أن تجري بيني و بينه الدماء، و اللّه ما يسرّني [بعد إذ سمعت هذا الحديث أنّ لي الدنيا و ما طلعت عليه الشمس و القمر] و إنّي لقيت اللّه تعالى بمحجمة دم امرئ مسلم».

و روى نعيم حديث اجتماع الامّة على معاوية من ثلاث طرق عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).

أقول: فإن قال قائل: فقد علم مولانا علي (عليه السلام) ما علمه الحسن (عليه السلام)، فلأيّ شيء حارب معاوية و سفكت بينهما الدماء؟

فالجواب من وجوه: منها: أنّ مولانا عليّا (عليه السلام) كان مأمورا بمحاربة الناكثين، و هم: طلحة و الزبير و عائشة، و القاسطين و [هم] معاوية و أصحابه، و المارقين و هم: أهل النهروان، ففعل مولانا علي (عليه السلام) ما امر به.

و منها: أنّ مولانا عليّا (عليه السلام) لمّا أخبر أنّ الأمر ينتهي إلى معاوية و بني اميّة سئل عن محاربته له مع العلم بذلك، فقال: أبلى عذرا فيما بيني و بين اللّه عزّ و جلّ، و سيأتي الحديث بذلك فيما أخبرناه عن نعيم بن حمّاد، و من كتاب الفتن للسليلي.

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 73 · الباب 14 فيما احتجّ به الحسن بن علي (عليهما السلام) في صالح معاوية عند فتنته من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.