و منها: أنّ مولانا عليّا (عليه السلام) كان يعلم أنه متى لم يحارب معاوية اشتبه الأمر فيما يقع من معاوية و بني اميّة، و يحسب كثير من الناس أنّه قد رضي بولايته.
و منها: أنّ الحسن بن علي...
من طرقهم و طرقنا كالتواتر، و نوردها هنا منها...
الذي لنعيم بن حمّاد الثقة الذي أثنوا عليه، فقال: حدّثنا هشيم عن يونس عن الحسن قال، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) للحسن بن علي: «ابني هذا سيّد، و سيصالح اللّه على يديه بين فئتين من المسلمين عظيمتين».
و منها: أنّ صالح الحسن بن علي (عليهما السلام) لمعاوية كان منسوبا في الحديث إلى اللّه جلّ جلاله حيث قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «يصالح اللّه» فإذا كان اللّه جلّ جلاله هو الذي يصالح على يديه فأيّ درك يبقى عليه؟
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 74 · الباب 14 فيما احتجّ به الحسن بن علي (عليهما السلام) في صالح معاوية عند فتنته من كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد.