فَجَعَلَ فِي عَبْدِ اللَّهِ نِصْفاً، وَ فِي أَبِي طَالِبٍ نِصْفاً، وَ جَعَلَ النُّبُوَّةَ وَ الرِّسَالَةَ فِيَّ، وَ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَ الْقَضِيَّةِ فِي عَلِيٍّ، ثُمَّ اخْتَارَ لَنَا اسْمَيْنِ اشْتَقَّهُمَا مِنْ أَسْمَائِهِ، فَاللَّهُ الْمَحْمُودُ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ، وَ اللَّهُ الْعَلِيُّ وَ هَذَا عَلِيٌّ، فَأَنَا لِلنُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ، وَ عَلِيٌّ لِلْوَصِيَّةِ وَ الْقَضِيَّةِ.
10- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مِخْنَفٍ لُوطُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَبْرُ بْنُ نَوْفٍ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) الْمَسِيرَ إِلَى الشَّامِ، اجْتَمَعَ إِلَيْهِ وُجُوهُ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا: لَوْ كَتَبْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابِهِ قَبْلَ مَسِيرِنَا إِلَيْهِمْ كِتَاباً تَدْعُوهُمْ إِلَى الْحَقِّ،
الأمالي — الجزء 1 — ص 183 · [7] المجلس السابع