في (أ»: أفضل منه...
وفي (ب)): أفضل منه أبرأ ذات العاهة.
في ((أ)): لا ريش له.
٥٣٠ احتجاجه عليه السلام علىٰ أحبار اليهود - الاحتجاج / ج ١ فاذا هو كهيئة الفرخ من شدة البلاء، فقال له: قد كنت تدعو في صحتك دعاء؟
قال:
نعم، كنت أقول: ((ياربَ أيّما عقوبة أنت معاقبي بها في الآخرة فاجعلها لي في الدنيا) فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ألا قلت: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» فقالها الرجل فكأنّما نشط من عقال، وقام صحيحاً وخرج معنا.
ولقد أتاه رجل من جهينة أجذم يتقطّع من الجذام، فشكا إليه صلى الله عليه وآله وسلم، فأخذ قدحاً من ماء فتفل عليه، ثم قال: امسح به جسدك، ففعل فبريء حتّىٰ لم يوجد عليه شيء.
ولقد أُتِيَ بعربيّ أبرص فتفل صلى الله عليه وآله وسلم من فيه عليه فما قام من عنده إلّا صحيحاً.
ولئن زعمت أنّ عيسى أبرأ ذوي العاهات من عاهاتهم، فانّ محمّداً في (ب)): فعجّلها لي...
فى ((أ) و ((ب)): أنشط...
في (أ) و ((ب) و ((ج)): ينقطع...
في (أ) و (ج)): لم يوجد فيه شيء.
في «ط»: ولقد أتي النبيّ بأعرابيّ أبرص.
وفي ((ج)) و (د)»: ولقد أتاه صلوات اللّٰه عليه وآله وسلم العربي الأبرص.
كذا في (ط) وبحار الأنوار.
ولكن في ((أ) و ((ب)): فتفل فيه فما قام.
وفي ((ج)) و (د)): فتفل عليه فما قام.
الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام علىٰ أحبار اليهود
الأحتجاج