التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٩١
حدّثنا نعيم عن عبد القدّوس عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن حذيفة بن اليمان، قال: يخرج رجل من قبل المشرق يدعو إلى آل محمّد، و هو أبعد الناس منهم، ينصب علامات سوداء، أوّلها نصر، و آخرها كفر، يتبعه خشارة العرب و سفلة الموالي و العبيد الابّاق و مرّاق الآفاق، سيماهم السواد، و دينهم الشرك، و أكثرهم الجدع؛ قلت: و ما الجدع؟
قال:
القلف.
ثمّ قال حذيفة لابن عمر: لست مدركه يا أبا عبد الرحمن، فقال عبد اللّه: و لكن احدّث به من بعدي، قال: فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين، يهلك فيها صريح العرب و صالح الموالي و أصحاب الكنوز و الفقهاء، و تنجلي عن أقلّ من القليل.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 91 · الباب 39 فيما ذكره نعيم في كتاب الفتن من الفتنة الحالقة تحلق الدين.