التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٩٩
حدّثنا الوليد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر و غيره عن مكحول، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «للترك خرجتان: إحداهما يخربون آذربيجان، و الثانية يشرعون على ثني الفرات».
قال عبد الرحمن في حديثه عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم): «فيكون فيهم ذبح اللّه الأعظم لا ترك بعدها» أقول: لعلّ المراد ترك بني العباس المسلمون الذين لا يكون ترك مثلهم بعدهم، و كان فيهم ذبح اللّه الأعظم على يد هذه الدولة القاهرة.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 99 · الباب 57 فيما ذكره نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن فيما ينتهي حال من ذكره إليه.