قال:
حدّثنا نعيم، حدّثنا محمّد بن فضيل و عبد اللّه بن إدريس و جرير عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللّه، قال: بينما نحن عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، إذ جاء فتية من بني هاشم، فتغيّر لونه، فقلنا: يا رسول اللّه ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه، قال: «إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّ أهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء و تطريدا و تشريدا حتى يأتي قوم من هاهنا من نحو المشرق، أصحاب رايات سود، يسألون الحقّ فلا يعطونه مرّتين أو ثلاثا، فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا، فلا يقبلونها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملأها عدلا كما ملئوها ظلما، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم و لو حبوا على الثلج فإنّه المهدي».
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 118 · الباب 94 فيما ذكره نعيم من حديث المهدي و نصرته بمن يخرج من خراسان.