الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

صلى الله عليه وآله وسلم بينما هو في بعض أصحابه، إذ هو بامرأة فقالت: يا رسول الله!

إنّ ابني أشرف على حياض الموت، كلّما أتيته بطعام وقع عليه التثاؤب، فقام النبيّ صلى اللٰه عليه وآله وسلم وقمنا معه فلمّا أتيناه قال له: جانب يا عدو اللّٰه وَليَّ اللّه، فأنا رسول الله، فجانّبَهُ الشيطان فقام صحيحاً وهو معنا في عسكرنا.

ولئن زعمت أنّ عيسى عليه السلام أبرأ العميان، فإنّ محمّداً قد فعل ما هو أكثر من هذا: إنّ قتادة بن ربعي كان رجلاً صحيحاً، فلما أن كان يوم أُحُد أصابته طعنة في عينه فبدرت حدقته، فأخذها بيده ثم أتىٰ بها إلَى النبيّ صلى اللّٰه علبه وآله وسلم فقال: يا رسول الله، إنّ امرأتي الآن تبغضني، فأخذها رسول اللّٰه صلى اللّه عله وآله وسلم من يده ثم وضعها مكانها، فلم تكن تعرف إلاّ بفضل حسنها وفضل ضوئها علىٰ العين الأُخرىٰ.

ولقد جُرِحَ عبد اللّٰه بن عبيد وبانت يده يوم حنين، فجاء إلى النبيّ صلى اللٰه عليه وآله وسلم ليلاً فمسح عليه يده فلم تكن تعرف من اليد الأخرىٰ.

في (أ) و (ج)) و ((د)): إذا هو..

التناؤب: أن يأكل الانسان شيئاً أو يشرب شيئاً تغشاه له فترة كثقلة النعاس من غير غشى عليه - لسان العرب وقال الفيومي: قيل هي فترة تعتري الشخص فيفتح عندها فمه _ المصباح.

أي باعد عن وليّ اللّه.

في «ط»: اكبر من ذلك..

وفي «ج) و (د)): وذلك إن قتادة..

في (ج) و (د) وبحار الانوار: عبد اللّه بن عتيك.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.