الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ١٧١

نذكر أسناد الحديث و المراد منه؛ لأنّه طويل.

حدّثنا نعيم، قال: أخبرنا [أبو] عمر صاحب لنا من أهل البصرة، حدّثنا ابن لهيعة عن عبد الوهّاب بن الحسن عن محمّد بن ثابت عن أبيه عن الحارث الهمداني عن عبد اللّه بن مسعود عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ثم ذكر الحديث، و قال ما هذا لفظه: «و لا ينزلون على مدينة و لا حصن فوق ثلاثة أيام حتى يفتح لهم، و ينزلون على الخليج، و يمدّ الخليج حتى يفيض، فيصبح أهل القسطنطينية يقولون: الصليب مدّ لنا بحرنا و المسيح ناصرنا، فيصبحون و الخليج يابس، فتضرب فيه الأخبية، و يحسر البحر عن القسطنطينية، و يحيط المسلمون بمدينة الكفر ليلة الجمعة بالتحميد و التكبير و التهليل إلى الصباح ليس فيهم نائم و لا جالس، فإذا طلع الفجر كبّر المسلمون تكبيرة واحدة، فيسقط ما بين البرجين، فتقول الروم: إنّما كنّا نقاتل العرب و الآن نقاتل ربّنا، و قد هدم لهم مدينتنا و خرّبها لهم، فيمكثون بأيديهم، و يكيلون الذهب بالأترسة،

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 171 · الباب 186 فيما ذكره نعيم من فتح البلاد و القسطنطينية و كثرة غنائمها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.