التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ١٧٢
و يقسمون الذراري حتى يبلغ سهم الرجل منهم ثلاثمائة عذراء، و يتمتّعوا بما في أيديهم ما شاء اللّه، ثم يخرج الدجّال حقّا، و يفتح اللّه القسطنطينية على أيدي أقوام هم أولياء اللّه، يرفع اللّه عنهم الموت و المرض و السقم حتى ينزل عليهم عيسى بن مريم فيقاتلون معه الدجّال».
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 172 · الباب 186 فيما ذكره نعيم من فتح البلاد و القسطنطينية و كثرة غنائمها