أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) يَقُولُ: رَأْسُ طَاعَةِ اللَّهِ الرِّضَا بِمَا صَنَعَ اللَّهُ فِيمَا أَحَبَّ الْعَبْدُ وَ فِيمَا كَرِهَ، وَ لَمْ يَصْنَعِ اللَّهُ (تَعَالَى) بِعَبْدٍ شَيْئاً إِلَّا وَ هُوَ خَيْرٌ لَهُ.
38- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي ظَرِيفُ بْنُ نَاصِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمِّ الْأَعْلَمِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ لِجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ: وَ اللَّهِ لَوْ أَنَّ عَلَى أَفْوَاهِكُمْ أَوْكِيَةً لَأَخْبَرْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَا لَا يَسْتَوْحِشُ مَعَهُ إِلَى شَيْءٍ، وَ لَكِنْ قَدْ سَبَقَتْ فِيكُمُ الْإِذَاعَةُ وَ اللَّهُ بَالِغُ أَمْرِهِ.
39- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ: وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسَدٍ بْنِ مَنْصُورٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ تُقَاتِلُهُمْ، الدَّعْوَةُ وَاحِدَةٌ، وَ الرَّسُولُ وَاحِدٌ، وَ الصَّلَاةُ وَاحِدَةٌ، وَ الْحَجُّ وَاحِدٌ، فَبِمَ نُسَمِّيهِمْ قَالَ: سَمِّهِمْ بِمَا سَمَّاهُمُ اللَّهُ (تَعَالَى) فِي كِتَابِهِ.
فَقَالَ: مَا كُلُّ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْلَمُهُ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 197 · [7] المجلس السابع