التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٠١
رحاهم، و يسقط ملكهم، و لا يسقط ملكهم حتى يخلع خليفة منهم [فيقتل] و يقتل حملاه، و يقبل حمار الجزيرة الأصهب- معه الشيطان و شرار الناس- من الجوف- و هو مروان- فيكون على يديه هدم الأكاليل- يعني هدم المدن- و تكون على يديه الرجفة.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 201 · الباب 202 فيما ذكره نعيم ممّا جرت حال بني اميّة عليه.