مَا بَالُ بَيْتِكُمُ يَخْرَبُ سَقْفُهُ * * * وَ ثِيَابُكُمْ مِنْ أَرْذَلِ الْأَثْوَابِ فَقَالَ جَعْفَرٌ: فَمَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ السَّيِّدُ: إِذَا لَمْ تُحْسِنِ الْمَدْحَ فَاسْكُتْ، أَ يُوصَفُ آلُ مُحَمَّدٍ بِمِثْلِ هَذَا!
وَ لَكِنِّي أُعْذِرُكَ، هَذَا طَبْعُكَ وَ عِلْمُكَ وَ مُنْتَهَاكَ، وَ قَدْ قُلْتُ أَمْحُو عَنْهُمْ عَارَ مَدْحِكَ: أُقْسِمُ بِاللَّهِ وَ آلَائِهِ * * * وَ الْمَرْءُ عَمَّا قَالَ مَسْئُولٌ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ * * * عَلَى التُّقَى وَ الْبِرِّ مَجْبُولٌ وَ إِنَّهُ كَانَ الْإِمَامَ الَّذِي * * * لَهُ عَلَى الْأُمَّةِ تَفْضِيلٌ يَقُولُ بِالْحَقِّ وَ يُعْنَى بِهِ * * * وَ لَا تُلْهِيهِ الْأَبَاطِيلُ كَانَ إِذَا الْحَرْبُ مَرَّتْهَا الْقَنَا * * * وَ أَحْجَمَتْ عَنْهَا الْبَهَالِيلُ
الأمالي — الجزء 1 — ص 198 · [7] المجلس السابع