الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالصلاة
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٠٨

الناس ذات يوم في أعظم المساجد عند اللّه حرمة و خيرها و أكرمها على اللّه مسجدا، مسجد الحرام لم يرعهم إلّا ناحية المسجد تربو [ما] بين الركن الأسود إلى باب بني مخزوم عن يمين الخارج إلى المسجد فانفضّ الناس لها شتّى و معا، و يثبت لها عصابة من المسلمين، و عرفوا أنّهم لن يعجزوا اللّه، خرجت عليهم تنفضّ عن رأسها التراب و بدت لهم، فجلت وجوههم حتى تركتها كأنّها الكواكب الدّريّة، ثم ولّت في الأرض، لا يدركها طالب، و لا يعجزها هارب حتى أنّ الرجل ليتعوّذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه، فتقول: أي فلان الآن تصلّي؟!، فيقبل عليها بوجهه، فتسمه في وجهه، ثم تذهب، فيتجاور الناس في ديارهم، و يصطحبون في أسفارهم، و يشتركون في الأموال، و يعرف الكافر من المؤمن، حتى أنّ الكافر ليقول للمؤمن: يا مؤمن اقضني حقّي، و يقول المؤمن للكافر: يا كافر اقضني حقّي».

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 208 · الباب 207 فيما ذكره نعيم من حديث الدابّة المذكورة في القرآن الشريف.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.