الأقسامالحلال والحرام والأحكامالمعاملات
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٠٩

حدّثنا نعيم بإسناده عن حذيفة، قال: إنّ للدابّة ثلاث خرجات: تخرج في بعض البوادي، ثم تنكمن- يعني تكمن- و خرجة في بعض القرى حتى تذكر، فيهريق الامراء فيها الدماء، ثم تنكمن، فبينما الناس عند أشرف المساجد و أعظمها و أفضلها حتى ظنّنا أنّه يسمّي المسجد الحرام و ما سمّاه، إذ رفعت لهم الأرض، فانطلق الناس هرابا، و تبقى عصابة من المسلمين، فيقولون: إنّه لا ينجينا من أمر اللّه شيء، فتخرج عليهم الدابّة، فتجلو وجوههم مثل الكوكب الدرّي، ثم تنطلق فلا يدركها طالب و لا يفوتها هارب، و تأتي الرجل و هو يصلّي، فتقول: و اللّه ما كنت من أهل الصلاة، فيلتفت إليها، فتخطمه، قال: و تجلو وجه المؤمن و تخطم الكافر.

قال:

فقيل له: ما الناس يومئذ يا حذيفة؟

قال:

جيران في الرّباع،

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 209 · الباب 208 فيما ذكره نعيم في حديث آخر عن الدّابة عن حذيفة.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.