يَمْشِي إِلَى الْقِرْنِ وَ فِي كَفِّهِ * * * أَبْيَضُ مَاضِي الْحَدَّ مَصْقُولٌ مَشْىَ الْعَفَرْنَى بَيْنَ أَشْبَالِهِ * * * أَبْرْزَهَ لِلْقُنَّصِ الْغِيلِ ذَاكَ الَّذِي سَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ * * * عَلَيْهِ مِيكَالُ وَ جِبْرِيلُ مِيْكَالُ فِي أَلْفٍ وَ جِبْرِيلُ فِي * * * أَلْفٍ وَ يَتْلُوهُمْ سَرَافِيلُ لَيْلَةَ بَدْرٍ مَدَداً أُنْزِلُوا * * * كَأَنَّهُمْ طَيْرٌ أَبَابِيلُ فَسَلَّمُوا لَمَّا أَتَوْا حَذْوَهُ * * * وَ ذَاكَ إِعْظَامٌ وَ تَبْجِيلٌ كَذَا يُقَالُ فِيهِ يَا جَعْفَرُ، وَ شِعْرُكَ يُقَالُ مِثْلُهُ لِأَهْلِ الْخَصَاصَةِ وَ الضَّعْفِ، فَقَبِلَ جَعْفَرٌ رَأْسَهُ وَ قَالَ: أَنْتَ وَ اللَّهِ الرَّأْسُ يَا أَبَا هَاشِمٍ، وَ نَحْنُ الْأَذْنَابُ.
42- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَرْبَرِيُّ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ حُمَيْدٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) يَقُولُ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَمَّا رَجَعَ مِنْ وَقْعَةِ الْخَوَارِجِ اجْتَازَ بِالزَّوْرَاءِ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: إِنَّهَا الزَّوْرَاءُ فَسِيرُوا وَ جَنِّبُوا عَنْهَا، فَإِنَّ الْخَسْفَ أَسْرَعُ إِلَيْهَا مِنَ الْوَتِدِ فِي النُّخَالَةِ، فَلَمَّا أَتَى مَوْضِعاً مِنْ أَرْضِهَا قَالَ: مَا هَذِهِ الْأَرْضُ قِيلَ: أَرْضُ بَحْرَا.
فَقَالَ: أَرْضُ سِبَاخٍ جَنِّبُوا وَ يَمِّنُوا.
الأمالي — الجزء 1 — ص 199 · [7] المجلس السابع