التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٢٤
أمسكوه استمسك و إذا تركوه سال، فقال: دعوه، قال: فجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت ركبته، فقال: دعوه، فإنّه سهم ارسله اللّه، فمات، فدفنوه على شاطئ «الكلّاء» فرأى بعض أهله أنّه قال: أ لا تريحوني من هذا الماء، فإنّي قد غرقت ثلاث مرّات، قال: فنبشوه فإذا قبره أخضر كأنّه السّلق، فنزحوا عنه الماء ثم استخرجوه فإذا ممّا يلي الماء من لحيته و وجهه قد أكلته الأرض، فاشتروا له دارا من دور أبي بكرة، فدفنوه فيها.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 224 · الباب 11 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من أنّ مروان قتل طلحة يوم الجمل.