الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٢٨

و ذكر بإسناده عن الشعبي عن سفيان بن أبي ليلى أنّه أتى الحسن بن علي بالمدينة حين انصرف من عند معاوية، فوجده بفناء داره، فلمّا انتهى إليه قال: السلام عليك يا مذلّ المؤمنين، فقال: «انزل يا سفيان و لا تعجل كيف قلت يا سفيان؟» قال: قلت: السلام عليك يا مذلّ المؤمنين، قال: «و ما ذكرك لهذا؟» فذكرت الذي كان من تركه للقتال و رجوعه إلى المدينة، قال: «يا سفيان حملني عليه إنّي سمعت عليّا يقول: لا تذهب الليالي و لا الأيّام حتى يجتمع [أمر] هذه الامّة على رجل واسع السّرم ضخم البلعوم، يأكل و لا يشبع، لا يموت حتى لا يكون له في الأرض عاذر و لا في السماء ناصر، و إنّه لمعاوية، و إنّي قد عرفت أنّ اللّه بالغ أمره» فنودي بالصلاة، فقال: «هل لك يا سفيان في المسجد؟» قال: قلت: نعم، قال: فخرجنا نمشي حتى مررنا على حالب له، فحلب ناقة له، فتناول فشرب قائما، و سقاني و قال: «ما جاء بك يا سفيان؟» قال: قلت: حبّكم و الذي بعث محمّدا بالهدى و دين الحق، قال: «فأبشر يا سفيان إنّي سمعت

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 228 · الباب 17 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في عذر مولانا الحسن في صالح معاوية، و بشارته بالمهدي.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.