التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٤٠
شهرين، و لا حولا إلّا ملكنا حولين.
و أمّا قولك: إنّ المهدي عيسى بن مريم، فإنّما ينزل عيسى على الدّجّال، فإذا رآه ذاب كما تذوب الشحمة، و الإمام رجل منّا يصلّي عيسى خلفه لو شئت سمّيته.
و أمّا ريح عاد و صاعقة ثمود فإنّهما كانتا عذابا و ملكنا رحمة.
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس مصنّف هذا الكتاب: و لم يذكر أنّ معاوية أقدم على ردّ عبد اللّه بن عباس عن هذا الجواب.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 240 · الباب 27 فيما نذكره من كون بني اميّة كانوا أعداء بني هاشم و أهل بيت النبوّة، و كانوا مع ذلك عارفين بالمهدي و مذكورا في أيّامهم و في أيّام معاوية.