و الشذاذ من آل محمد، فإنّه يخرج شذاذ آل محمد، فلا يرون ما يحبّون، لعصيانهم أمري، و نبذهم عهدي، و تخرج راية من ولد الحسين تظهر بالكوفة بدعاية الاميّة، و يشمل الناس البلاء، و يبتلي اللّه خير الخلق حتى يميز الخبيث من الطيّب، و يتبرّأ الناس بعضهم من بعض، و يطول ذلك حتى يفرّج اللّه عنهم برجل من آل محمّد، و من خرج من ولدي فعمل بغير عملي و سار بغير سيرتي فأنا منه بريء، و كلّ من خرج من ولدي قبل المهدي فإنّما هو جزور، و إيّاكم و الدجّالين من ولد فاطمة، فإنّ من ولد فاطمة دجّالين، و يخرج دجّال من دجلة البصرة، و ليس منّي، و هو مقدّمة الدجّالين كلّهم».
أقول: هذا حديث صريح بنهي مولانا علي (عليه السلام) ولده أن يخرج أحد منهم قبل المهدي (عليه السلام).
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 249 · الباب 36 في نهي مولانا علي (عليه السلام) أولاده أن يخرج أحد منهم قبل المهدي، و أنّ من خرج منهم قبله فإنّما هو جزور.