إبراهيم بن عبد اللّه، فكتب به إلى أبي جعفر.
و ذكر بإسناده إلى عثمان بن عفان أنّه قال: إنّ هذا الأمر لا يليه أحد من ولد علي.
و ذكر بإسناده إلى علي بن عبد اللّه، قال: قال: سمعت داود بن علي يحدّث عن أبيه علي بن عبد اللّه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «لا يملك أحد من ولد علي».
و ذكر بإسناده في حديث آخر بإسناد آخر: أنّ عثمان بن عفّان قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لعلي بن أبي طالب: «لن يليها أحد من ولدك».
و ذكر في حديث آخر بإسناده عن أمّ سلمة، قالت: كنت بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ذات يوم، فتذاكروا الخلافة، فقالوا: ولد فاطمة، فقال (صلّى اللّه عليه و آله): «لن يصلوا إليها أبدا، و لكنّها تكون في ولد عمّي صنو أبي» يعني العباس.
و ذكر في حديث آخر بإسناده عن سهل بن حبيب، قال: كنّا عند يزيد الرقاشي، فجاءه قتل زيد بن علي، فبكى ثم قال: حدّثني أنس بن مالك أنّه سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «لا يليها أحد من ولد فاطمة».
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 250 · الباب 37 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أنّ أولاد علي ابن أبي طالب (عليه السلام) لا تصبح لهم خلافة و لا ملك، و نهيه (عليه السلام) لهم عن الخروج لذلك.