التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٥٨
و تعزّزوا و تجبّروا منع اللّه عنهم القطر، فانتقم لبعضهم من بعض لسوء رعيتهم و قتلهم المسلمين، لباسهم لباس أهل الكفر حتى تلقى بينهم العداوة و البغضاء حتى تبترهم و تشردهم حتى يضع الملك في ولد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و هم أولى الناس به، و أحقّ أن يقوموا بالعدل من غيرهم.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 258 · الباب 45 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في طول دولة الترك كدوامها لفرعون، و أنّ زوالهم لما يقع بينهم، و أنّهم يوصلون أمرهم إلى ولد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) .