التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٦٣
و هو طويل نقتصر منه على حديث بني قنطوراء.
قال:
و يخرق أكبرها براية و دعوة تخالف الرايات و الدعوات، فيسير قوم عراض الوجوه صغار الأعين يقال لهم: بنو قنطوراء بن كنكر، فيجلون أهلها إلى منابت الشّيح، ثم تداعى العرب بآبائها، فيكون لهم غير وقعة، ثم إنّ السباع لتخترق في الطريق من قلّة من بها من الناس، ثم يكون خسف و قذف و زلازل ببغداد، و هي أسرع الأرضين خرابا، ثم يبتدئ الخراب بمصر، فإذا رأيت الفتنة بالشام فالموت الموت، و يتحرّك بنو الأصفر، فيصيرون إلى بلاد العرب، فتكون بينهم وقائع.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 263 · الباب 50 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن كعب في الملاحم بالبصرة.