قال:
حدّثنا عمر، قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا أحمد، قال: حدّثني محمد بن القاسم عن محمد بن عبد الرحمن عن جعفر بن محمد (عليه السلام) أنّه قال: «إنّ لنا بالبصرة وقعة عظيمة، و قد قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (عليه السلام)» و ذكر ما جرى من حديث علي بن محمد صاحب الزنج و غيره، ثم قال: «و تعود دار الملك إلى الزوراء، و تصير الامور شورى، من غلب على شيء فعله، فعند ذلك خروج السفياني، فيركب في الأرض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب، فويل لمصر و ويل للزوراء و ويل للكوفة و الويل لواسط، كأنّي أنظر إلى واسط و ما فيها مخبّر يخبر، و عند ذلك خروج السفياني، و يقلّ الطعام، و يقحط الناس، و يقلّ المطر، فلا أرض تنبت، و لا سماء تنزل، ثم يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي يأخذ الراية من يد عيسى بن مريم، ثم خروج الدجّال من بعد ذلك يخرج الدجّال من «ميسان» نواحي البصرة فيأتي «سفوان» و يأتي «سنام» فيسحرهما
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 266 · الباب 54 فيما نذكره من الملاحم عن مولانا علي (عليه السلام) ، من كتاب الفتن أيضا نقتصر على ما قد تخلّف منها، و حديث المهدي.