الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٧٠

فقال فيها بعد تسمية ملوك بني العباس:

«و ثمّت الفتنة الغبراء و القلادة الحمراء، و في عنقها قائم الحق، ثم أسفر عن وجه بين أجنحة الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب الدراري، ألا و إنّ لخروجه علامات عشرة، فأولهنّ طلوع الكوكب المذنّب، و يقارب من المحاذي، و أيّ قرب، و يتبع به هرج و شغب، فتلك أوّل علامات المغيّب، و من العلامة إلى العلامة عجب، فإذا انقضت العلامات العشر ظهر فيها القمر الأزهر، و تمّت كلمة الإخلاص على التوحيد باللّه ربّ العاملين» هذا آخر ما ذكره منها.

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 270 · الباب 58 فيما نذكره من خطبة مولانا علي (عليه السلام) ، المعروفة باللؤلؤة، ذكر السليلي أنّه خطب بها قبل خروجه من البصرة بخمسة عشر يوما يذكر فيها ملوك بني العباس و ما بعدهم، نقتصر منها على ما بعدهم، و فيه ذكر المهدي.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.