التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٢٨٢
بإسناده عن الشعبي عن تميم الداري، قال: قلت: يا رسول اللّه إنّي مررت بمدينة من مدينة الأعاجم يقال لها: أنطاكية، فلم أر مدينة أكبر منها، ما تمرّ بها سحابة إلّا أفرغت عليها، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ في غار في جبلها رضراضا من ألواح موسى و كسر عصاه و رضراضا من تابوت السكينة، فليس تمرّ بها سحابة شرقية و لا غربية و لا جوفية و لا قبلية إلّا أحبّت أن تلقي من بركتها، و لا تمضي الأيّام و الليالي حتى يأتيها رجل من أهل بيتي، اسمه على اسمي، و اسم أبيه على اسم أبي، خلقه خلقي، و خلقه خلقي، يملأها عدلا كما ملئت جورا».
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 282 · الباب 71 فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أنطاكية و المهدي.