حريما، و لا يشتموا مسلما، و لا يهجموا منزلا، و لا يضربوا أحدا إلّا بالحقّ، و لا يركبوا الخيل الهماليج، و لا يتمنطقوا بالذهب، و لا يلبسوا الخزّ، و لا يلبسوا الحرير، و لا يلبسوا النعال الصرّارة، و لا يخربوا مسجدا، و لا يقطعوا طريقا، و لا يظلموا يتيما، و لا يخيفوا سبيلا، و لا يحبسوا بكرا، و لا يأكلوا مال اليتيم، و لا يفسقوا بغلام، و لا يشربوا الخمر، و لا؟؟؟؟
أمانة، و لا يخلفوا العهد، و لا يكبسوا طعاما من برّ أو شعير، و لا يقتلوا مستأمنا، و لا يتبعوا منهزما، و لا يسفكوا دما، و لا يجهزوا على جريح، و يلبسون الخشن من الثياب، و يوسّدون التراب على الخدود، و يأكلون الشعير، و يرضون بالقليل، و يجاهدون في اللّه حقّ جهاده، و يشمّون الطيب، و يكرهون النجاسة، و يشرط لهم على نفسه أن لا يتّخذ حاجبا، و يمشي حيث يمشون، و يكون من حيث يريدون، و يرضى بالقليل، و يملأ الأرض بعون اللّه عدلا كما ملئت جورا، يعبد اللّه حق عبادته، يفتح له خراسان، و يطيعه أهل اليمن، و تقبل الجيوش أمامه من اليمن فرسان همدان و خولان، و جدّه يمدّه بالأوس و الخزرج، و يشدّ عضده بسليمان، على مقدّمته عقيل، و على ساقته الحارث، و يكثر اللّه جمعه بهم، و يشدّ ظهره بمضر، يسبرون أمامه الفتن، و تحالفه بجيلة و ثقيف و نخع و علاف، و يسير بالجيوش حتى ينزل وادي الفتن، و يلحقه الحسني في اثني عشر ألفا، فيقول له: أنا أحقّ منك
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 295 · الباب 79 فيما ذكره أبو صالح السليلي في كتاب الفتن من عدد رجال المهدي (عليه السلام) بذكر بلادهم.