التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٣٥٠
الخبر خلاف ما تضمّنه معناه فيكون الدرك على من ابتدأ الغلط فيما رواه، إن كان تعمّد، فعليه درك الاعتماد، و خشية خطر يوم المعاد، و غضب المطّلع على أسرار العباد، و إن كان عن غير عمد منه، فعسى اللّه جلّ جلاله أن يعفو عنه، فمن وقف على شيء ممّا ذكرناه فليعلم أنّنا قصدنا كشف ما رأيناه، و لا درك علينا فيما علّقناه، و صلّى اللّه على جدّنا محمد رسوله (صلوات اللّه عليه و آله) صلاة تبلغ من حقّه أقصاه و رضاه و رضى من اصطفاه، و صلّى اللّه على آله الطاهرين، و الحمد للّه ربّ العالمين.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 350 · الباب 52 فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من دعاء يسلم من دعا به من الأخطار.