الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٣٦١

تدرين ما خرافة؟

إنّ خرافة رجل من عذرة أسرته الجنّ، فمكث فيهم حينا، ثم أطلقوه، فكان يحدّث الناس بما رأى منهم، فكان الناس يقولون: حديث خرافة».

و من المجموع قال: دخل علي بن الحسين (عليهما السلام) على عمر بن عبد العزيز- (رحمه اللّه) - و عنده وجوه الناس، فلمّا قام من عنده قال عمر: من أشرف الناس؟

فقالوا:

أنتم أيّها الأمير، لكم الشرف في الجاهلية و الخلافة في الإسلام، قال: كلّا و اللّه، و لكن أشرف الناس هذا الذي قام من عندي آنفا، و إنّما أشرف الناس من أحبّ الناس أن يكونوا منه و لم يحب أن يكون من أحد، و هذه صورة هذا الرجل.

و من مجموع محمد بن الحسين المرزبان الذي قدّمنا ذكره فيما قال: إنّه من شعر مولانا علي، فقال: و له (عليه السلام): و إذا ابتليت بعسرة فالبس لها* * * ثوب اليسار فإنّ ذلك أحزم لا تشكون إلى العباد فإنّما* * * تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم قال: و له (عليه السلام): النفس تجزع أن تكون فقيرة* * * و الفقر خير من غنى يطغيها و غنى النفوس هو الكفاف فإن أبت* * * فجميع ما في الأرض لا يكفيها قال: و له (عليه السلام): ما أحسن الدنيا و إقبالها* * * إذا أطاع اللّه من نالها من لم يواس الناس من ماله* * * عرّض للإدبار إقبالها و من المجموع قال: لمّا وجد الحسن بن علي (عليهما السلام) فترة من أنصاره...

و كتب معاوية في طلب الصالح إليه و إلى أصحابه خطب

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 361 · فصل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.