التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٣٦٥
و رأيت في المجلّد الثالث من تأريخ ابن الأثير في حوادث سنة خمس عشرة من الهجرة.
قال:
و سار هرقل، فنزل ب «شمشاط» فلمّا أراد المسير منها علا على نشز ثم التفت إلى الشام، فقال: السلام عليك يا سورية سلام لا اجتماع بعده و لا يعود إليك رومي أبدا إلّا خائفا حتى يولد المولود المشؤوم، و يا ليته لا يولد، فما أحلى فعله و أمرّ فتنته على الروم.
أقول: ما أعلم من أراد بالمولود المشؤوم، فينظر في ذلك، و الظاهر أنّه الذي يفتح قسطنطينية.
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 365 · فصل