الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن · رقم ٣٦٦

و رأيت في المجلّد الثالث عشر من معجم البلدان في بيان «مدينة النحاس» أنّه لمّا بعث عبد الملك بن مروان موسى بن نصير عامله على المغرب لقصدها، و عجز عن فتحها، رأى على جانب من سورها كتابة بالحميرية، فأمر بانتساخها، فكانت: ليعلم المرء ذو العزّ المنيع و من* * * يرجو الخلود و ما حيّ بمخلود لو أنّ حيّا ينال الخلد في مهل* * * لنال ذلك سليمان بن داود سالت له العين عين القطر فائضة* * * فيه عطاء جليل غير مصرود و قال للجنّ أنشوا فيه لي أثرا* * * يبقى إلى الحشر لا يبلى و لا يؤدي فصيّروه صفاحا ثم ميل به* * * إلى البناء بإحكام و تجويد و أفرغوا القطر فوق السور منحدرا* * * فصار صلبا شديدا مثل صيخود و صبّ فيه كنوز الأرض قاطبة* * * و سوف تظهر يوما غير محدود لم يبق من بعدها في الأرض سابغة* * * حتى تضمّن رمسا بطن اخدود و صار في قعر بطن الأرض مضطجعا* * * مضمّنا بطوابيق الجلاميد هذا ليعلم أنّ الملك منقطع* * * إلّا من اللّه ذي التقوى و ذي الجود أقول: و هذا اليوم الذي ذكر أنّه تظهر فيه هذه الكنوز لم يعيّنه، و قد يعيّن في أخبار غيره.

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 366 · فصل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.