و رويت في المجلّد الثالث من كتاب «التحصيل» في ترجمة الضحاك بن محمد بن هبة اللّه بإسناده عن أبي مسعود، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «لا يزال هذا الأمر فيكم و أنتم ولاته ما لم تحدثوا، فإذا فعلتم سلّط اللّه عليكم شرار خلقه، فالتحوكم كما يلتحى القضيب».
صدق (صلوات اللّه عليه و آله)، و لقد حذّرهم ممّا يؤمّهم ممّا جرى عليهم، فلم يقبلوا، فكان الذنب لهم، كيف!
خالفوه (عليه السلام).
و رأيت أبياتا لبعض الشعراء في مدح مولود، و بعضها مقول: حملت به أمّ مباركة* * * و كأنّها بالحمل ما تدري حتى إذا ما تمّ تاسعها* * * ولدته أول ليلة القدر فأتين...
اسرته* * * يرجى لحمل نوائب الدهر و النور كلّل وجهه فبدا* * * كالبدر أو أبهى من البدر و نذرن حين رأين غرّته* * * ما إن بقين و فين بالنذر للّه صوما شكر أنعمه* * * و اللّه أهل الحمد و الشكر و شهدن أنّ على شمائله* * * نصّ الإله عليه بالنصر و نفوذ حكم و انبساط يد* * * يعطى له في البرّ و البحر
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن — الجزء 1 — ص 374 · فصل